مجد الدين ابن الأثير

145

النهاية في غريب الحديث والأثر

* متيم إثرها لم يفد مكبول * أي مقيد . [ ه‍ ] وفى حديث عثمان " إذا وقعت السهمان فلا مكابلة " أي إذا حدت الحدود فلا يحبس أحد عن حقه ، من الكبل : وهو القيد . وهذا على مذهب من لا يرى الشفعة إلا للخليط . وقيل : المكابلة : أن تباع الدار إلى جنب دارك وأنت تريدها ، فتؤخرها حتى يستوجبها المشترى ، ثم تأخذها بالشفعة ، وهي مكروهة . وهذا عند من يرى شفعة الجوار . * وفى حديث آخر " لا مكابلة إذا حدت الحدود ، ولا شفعة " . ( س ) وفى حديث ابن عبد العزيز " أنه كان يلبس الفرو والكبل " الكبل : فرو كبير . * ( كين ) * ( ه‍ ) فيه " أنه مر بفلان وهو ساجد وقد كبن ضفيرتيه وشدهما بنصاح ( 1 ) " أي ثناهما ولواهما . * وفى حديث المنافق " يكبن في هذه مرة وفى هذه مرة " أي يعدو . ويقال : كبن يكبن كبونا ، إذا عدا عدوا لينا . * ( كبه ) * * في حديث حذيفة " قال له رجل : قد نعت لنا المسيح الدجال ، وهو رجل عريض الكبهة " أراد الجبهة ، فأخرج الجيم بين مخرجها ومخرج الكاف ، وهي لغة قوم من العرب ، ذكرها سيبويه مع ستة أحرف أخرى ، وقال : إنها غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة من ترضى عربيته . * ( كبا ) * ( ه‍ ) فيه " ما عرضت الاسلام على أحد إلا كانت عنده له كبوة ( 2 ) ، غير

--> ( 1 ) في ا : " ببضاح " والمثبت من الأصل ، واللسان ، والهروي . ولم يذكره المصنف في ( بضح ) ولا في ( نصح ) . قال في القاموس ( نصح ) : " وككتاب : الخيط والسلك " . ( 2 ) رواية الهروي : " ما أحد عرضت عليه الاسلام إلا كانت له كبوة غير أبى بكر " . ( 19 - النهاية - 4 )